محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
275
قشر الفسر
قال أبو الفتح : ومعناه أنا أفوق أبا من يبحث عني إلا أن صنعة الشعر قادته إلى هذا النظم ، وليس بضرورة ، قال الشاعر : قالت : منَ أنتَ على خُبرٍ ، فقلتُ لها : . . . أنا الذي أنتِ من أعدائهِ زَعمُوا فأتى بهذا النظم كما ترى . قال الشيخ : البيت يقتضي غير ما فسره ، فإنه يقول : أنا ابن من ببعضه يفوق أبا الباحث عني ، أي : بعض من أبي أشرف وأعلى من أبيه ، والولد بعض الوالد ، فكذلك بعضي أشرف من أبي الباحث وأعلى منه . ( وربَّما أَشْهَدُ الطَّعامَ معي . . . مَنْ لا يُساوي الخبزَ الذي آكلَهْ ) قال أبو الفتح : أراد ومعي فلما عادت الياء من معي على الضمير الذي في أشهد استغنى عن الواو كما تقول : مررت به على يده بازٌ ، وإن شئت قلت : وعلى يده . قال الشيخ : روايتي عن ( التُّوزيِّ ) عن المتنبي ، وربما يشهد الطعام معي ،